شفاه صغيرة تتكلم..
الحمل ليس فقط تغيّرًا جسديًا، بل هو تجربة عاطفية كاملة. وتُظهر الدراسات الحديثة أن مشاعر الأم الحامل، من قلق وفرح وخوف واطمئنان، لا تبقى محصورة في قلبها، بل تصل إلى الجنين وتؤثّر على نموه النفسي والعصبي!
كيف تصل مشاعر الأم إلى الجنين؟
المشاعر الشديدة (كالقلق أو التوتر أو الطمأنينة) تؤثر على نسبة الهرمونات في الدم، مثل الكورتيزول (هرمون التوتر).
هذه المواد تنتقل عبر المشيمة إلى الجنين، مما يؤثر على نمو دماغه ونظامه العصبي.
حتى إيقاع نبضات قلب الأم وصوتها يتغيّران حسب حالتها النفسية – والجنين يشعر بذلك!
ما هي آثار المشاعر على الجنين؟
الطمأنينة والحب: تعزّز نموًا عصبيًا متوازنًا، وقدرة أفضل على التهدئة بعد الولادة.
القلق المزمن أو التوتر الشديد: قد يؤثّران على نوم الجنين، نشاطه، وحتى قابليته للانتباه لاحقًا.
المشاعر المتقلّبة لفترات طويلة قد تزيد من احتمالية صعوبات سلوكية أو عاطفية لاحقًا، خاصة إذا استمر الضغط بعد الولادة.
ماذا يمكن أن تفعلي لحماية طفلك؟
خذي مشاعرك على محمل الجد: لا تهملي قلقك أو إرهاقك العاطفي.
خصّصي وقتًا يوميًا للهدوء والتواصل مع الجنين.
أحيطي نفسك بدعم نفسي وعاطفي – حتى مجرد الحديث مع شخص قريب قد يخفف عنك.
لا تشعري بالذنب إن شعرتِ بالحزن أو القلق – كل أم تمرّ بلحظات كهذه، الأهم أن تمنحي لنفسك رعاية حقيقية.