شفاه صغيرة تتكلم..

هل يسمع الجنين في الرحم؟ وكيف يؤثر ذلك على تطوره لاحقًا؟

Shape Image One
هل يسمع الجنين في الرحم؟ وكيف يؤثر ذلك على تطوره لاحقًا؟

منذ لحظة تكوّنه، يبدأ الجنين رحلة معقّدة ومدهشة من التطوّر. ومن أكثر الأسئلة التي تطرحها الأمهات: هل يسمع الجنين؟ ومتى يبدأ بالتمييز بين الأصوات؟ وهل لهذا تأثير على تطوره لاحقًا؟

 متى يبدأ الجنين بالسمع؟

يبدأ تطوّر جهاز السمع داخل الرحم في وقت مبكّر، لكن الجنين يبدأ بسماع الأصوات بشكل فعّال من الأسبوع 18–20 من الحمل.

مع تطوّر الحمل، تصبح الأذن الداخلية أكثر نضجًا، وفي الثلث الثالث، يستطيع الجنين تمييز صوت أمه بوضوح – بل ويفضّله على باقي الأصوات.

ماذا يسمع الجنين؟

  • يسمع نبضات قلب أمه، صوت تنفّسها، حركة أمعائها.
  • يسمع صوتها من الداخل، لذا يُفضّله ويشعر به كصوت آمن ومألوف.
  • يمكنه سماع أصوات خارجية خافتة، مثل الموسيقى أو صوت الأب، إذا كانت مرتفعة نسبيًا.

لماذا نهتم لحقيقة أن الطفل يسمعنا في هذه المرحلة العمريّة؟

الأصوات المتكررة، خاصة صوت الأم، تؤثر على الارتباط العاطفي بعد الولادة.

الجنين الذي اعتاد على صوت معين قد يهدأ بعد الولادة عند سماعه، كصوت أمه أو لحن معين.

هذا السماع المبكر يضع أسسًا أولى لتطوّر اللغة والتواصل.

ماذا يمكن أن تفعلي كأم حامل؟

  • تحدّثي إلى جنينك، غنّي له، شاركيه مشاعرك.
  • دعيه يسمع صوتك في لحظات هدوء وسكينة.
  • تجنّبي الأصوات المرتفعة جدًا أو المفاجئة، فقد تزعجه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *