شفاه صغيرة تتكلم..

مقالاتنا

Shape Image One

فعاليات لتنمية الحوار عند الطفل

إذا كان الطفل يملك كلمات وجُملاً مناسبة لعمره، لكن يجد صعوبة في الحوار وتبادل الأدوار بالكلام، فهذه بعض الفعاليات البسيطة والفعالة:  لعب الدمى استخدمي دميتين أو شخصيتين. اجعلي كل دمية “تتحدث” وتسأل الأخرى. مثال: الأرنب: “وين كنت؟” الدب: “كنت بالحديقة.” الأرنب: “ومين كان معك؟” يساعد ذلك على تعلّم السؤال والجواب واستمرار الحديث. 📸 وصف الصور

كتيب الخطوط الحمراء مجاني

كتيب الخطوط الحمراء

كيف نتعامل مع أطفالنا في ظل الحروب؟

كيف نتعامل مع أطفالنا في ظل الحروب؟ في أوقات الحروب والأحداث الأمنية الصعبة، يعيش الأطفال تجربة مختلفة تمامًا عن الكبار. فهم لا يمتلكون بعد القدرة الكاملة على فهم ما يحدث حولهم أو تفسيره، لذلك قد تظهر لديهم مشاعر الخوف، القلق، أو الارتباك بطرق مختلفة مثل البكاء، التعلق الزائد بالأهل، اضطرابات النوم، أو حتى تغيرات في

من الولادة حتى عمر 3 أشهر: كيف يبدأ طفلك بالتواصل؟

من الولادة حتى عمر 3 أشهر: كيف يبدأ طفلك بالتواصل؟   في الأشهر الثلاثة الأولى، يبدو الرضيع صغيرًا وهشًا، لكنه يحمل بداخله قدرة مذهلة على التعلم والتواصل. نعم، حتى قبل أن ينطق حرفًا واحدًا!   كيف يتواصل الرضيع في هذه المرحلة؟   1. البكاء – أول لغة يتقنها   كل بكاء يحمل رسالة مختلفة: جوع،

هل طفلي جاهز لغويًا للصف الأول؟

هل طفلي جاهز لغويًا للصف الأول؟ قائمة مراجعة للأهل مع دخول المدرسة، يُطلب من الطفل ليس فقط تعلّم القراءة والكتابة، بل فهم اللغة والتعبير بها بوضوح. من هنا تأتي أهمية التأكد من الجاهزية اللغوية.   هل طفلك مستعد لغويًا؟ يروي قصة قصيرة بتسلسل بسيط (بداية، وسط، نهاية) يجيب عن أسئلة من نوع: لماذا؟ ماذا يحدث

البكاء عند الرضيع: لغة الطفل الأولى… هل يجب القلق؟

في الأسابيع الأولى بعد الولادة، يكون البكاء هو الوسيلة الوحيدة التي يملكها الطفل للتواصل. يعبّر من خلاله عن الجوع، الألم، الانزعاج، وحتى عن حاجته للدفء أو الحنان. ومع ذلك، كثيرًا ما تشعر الأمهات بالحيرة: هل بكاؤه طبيعي؟ هل هناك ما يقلق؟ لماذا يبكي الرضيع؟ البكاء ليس علامة على مشكلة دائمًا. إليك أكثر الأسباب شيوعًا: هل

الرضاعة الطبيعية: غذاء للجسم… ولغة للقلب والتواصل

عند الحديث عن الرضاعة الطبيعية، كثيرًا ما نركّز على فوائدها الغذائية. لكن ما لا تعرفه الكثير من الأمهات هو أن الرضاعة تلعب دورًا مهمًا في تطور التواصل والعلاقة بين الأم والطفل، وتُعد من أولى التجارب الحسية والعاطفية التي تشكّل أساسًا قويًا لتطور اللغة لاحقًا. الرضاعة والتواصل: ماذا يحدث أثناء كل رضعة؟ التواصل البصري: حين ينظر

كيف أساعد طفلي على التعبير عن أفكاره ومشاعره؟

في هذا العمر، نريد من الطفل ليس فقط الحديث، بل أن يُعبر عن رأيه، مشاعره، وخياراته. هذه مهارة ضرورية للنجاح الاجتماعي والعاطفي. لماذا قد يواجه الطفل صعوبة في التعبير عن نفسه؟ لأنه لم يُمنح مساحة للتحدث بحرية لأنه لا يملك المفردات العاطفية (زعلان، متضايق، خجلان…) لأنه يخاف من الخطأ أو من ردة فعل الكبار كيف

طفلي لا يُسمي الأشياء، فقط يُشير: هل هذا طبيعي؟

في هذا العمر، يبدأ الطفل تدريجيًا باستبدال الإشارات بالكلمات، لكن بعض الأطفال يُفضّلون الإشارة لفترة أطول من غيرهم. لماذا يستخدم الإشارة بدل الكلام؟ كيف أساعده على الانتقال من الإشارة للكلمة؟ 1. وصف كل شيء يطلبه عندما يُشير إلى كوب، قولي: “آه بدّك مي؟ هاي مي” وكرري الكلمة عدة مرات. 2. عدم الاستعجال في تلبية الإشارة