شفاه صغيرة تتكلم..
إذا كان الطفل يملك كلمات وجُملاً مناسبة لعمره، لكن يجد صعوبة في الحوار وتبادل الأدوار بالكلام، فهذه بعض الفعاليات البسيطة والفعالة:
يساعد ذلك على تعلّم السؤال والجواب واستمرار الحديث.
هذا يشجع الطفل على توسيع الحديث.
كل شخص يسأل الآخر سؤالاً.
أمثلة:
لا تكتفي بقراءة القصة، بل توقفي واسألي:
ضعي أشياء مختلفة داخل صندوق.
يختار الطفل شيئاً ويصفه، ثم تسألينه عنه:
مثل:
الحوار الطبيعي أثناء اللعب هو أفضل بيئة لتطوير مهارات المحادثة.
الهدف ليس أن يجيب الطفل فقط، بل أن يتعلم كيف يبدأ الحديث، ويسأل، ويعلّق، ويحافظ على استمرار الحوار.
مرفق ملف فيه صور تفاعلية مركبة، يمكن البدء مع الطفل بوصف الصورة “ماذا ترى في الصورة؟”
ومن ثم الحوار حول المشكلة وحلها.
مثال صورة الطفلة على ممر المشاة: شو كنت بتعمل لو شفت امرأة عجوز عم تقطع الشارع بصعوبة؟
بحاول اساعدها.
كيف ممكن تساعدها؟
بمسك ايدها وبساعدها تمشي احسن.